U3F1ZWV6ZTI5MjM5MjA0MzUxX0FjdGl2YXRpb24zMzEyMzk4NDQ3NjA=
recent
أخبار ساخنة

تعرف على مروئة الشباب الفلسطينيون رغم الفقر الذي يمرون به

شوف اي فلسطيني باب المشفى وقلو اخوك جوا محتاج مساعدتك 👇👇 انتشرت قصة طبيب سعودي يروي ما حدث معه مع مريض فلسطيني كما الهشيم في النار حيث تداولها آلاف الفلسطينين عبر صفحاتهم الشخصية. يقول الطيب السعودي في الروايه المنقولة على ذمة صاحبها : أنا طبيب سعودي أعمل بمستشفى في الرياض وهذه القصة حدثت معي؟؟!! جاءت الدورية بشاب فلسطيني مغمى عليه وأدخل قسم الطوارىء وعملنا له إسعافات أولية وحالته إستقرت وتم تحويله لغرفة لانه ما زال مغمى عليه حيث يحتاج لمراقبة ليومين ولعلاج مكثف.. المهم أدخلت يدي في جيبه وأخرجت محفظته لابلاغ أهله فلم أجد أي رقم لهاتف اتصل به؛ وما قدرت أتصرف قبل أن يصحى من إغمائه وصرت جالساً حتى يفيق، وطال الإنتظار من الظهر للعصر، وحين صحى تفاجأ أنه في المستشفى وحوله الطاقم الطبي! المهم طمأنته أنه بخير ولا يخاف واحضرت له ماء فشرب وواجهته أنه تم العثور عليه مصاباً بالشارع واحضرته الدورية.. فقلت له عندك علاج ما قدرنا نجيبه ولقينا معك ٢٠ ريال فقط بالمحفظة، فقال أيوة صحيح ما عندي غيرها في جيبي فقلت له علاجك يتكلف ٤٠٠ ريال، فهل تعرف أحد بالرياض؟ قال لا أعرف أحد. لكن وين روشتة العلاج؟ فقلت له هذي الروشتة! مسكها ونظر اليها وأعطاها للممرض وقال له بثقة: (إطلع خارج المشفى بالشارع العام وأي فلسطيني بتلاقيه أعطيه ياها وقل له اخوك فلسطيني مريض ومقطوع هون بالمستشفى وبقولك إصرف له الروشتة) فأصابنا جميعنا الذهول؟! وبعدها أصابني الفضول فقلت سأفعل مثل ما قال.. فأخذت الروشتة وخرجت للشارع أراقب المارة وبعد عدة دقائق رأيت شخصين جايين يزوروا صديق لهم بالمشفى! لهجتهم من بلاد الشام واحد فلسطيني فاوقفتهم وقلت لهم مثل ما قال لي المريض؟! فاستلموا مني الروشتة وسألوني عن رقم غرفته وإنصرفوا.. فأصابني الشك أنهم لن يعودوا وسيمزقون الورقة ..فعدت وجلست بجانب المريض وهو نايم وحكيت لزملائي الموقف فضحكوا لأنهم لم يصدقوا ماحصل، وأثناء ضحكنا أتى الرجل ومعه العلاج كاملاً وبعده أتى الآخر محمّلاً بأكياس العصير والفواكه! فقدكدت أُجن! ولا أصدق؟! المهم جلسوا معه وصحوه وأقعدوه وصاروا يضحكوا بوجهه ويطمنوه أنه بخير وسوف يتعالج ويخرج بخير ويعطونه العصير والفواكه في فمه وجلسوا عنده قرابة الساعة، ولما مشوا رفعوا الوسادة ووضعوا شيئاً تحتها وأنا أراقب تحركاتهم، ولما إنصرفوا والمريض نائم، أدخلت يدي تحت راْسه ووجدت فلوس ٢٠٠٠ ريال. والله بكيت وحسيت بنفسي اني ما أنا بإنسان .. كان بإمكاني أعمل كل إللي عملوه وزياده، لكني لم أجرأ ولا فكرت بذلك!! يا سبحان الله ... هل نحن بشر مثل هؤلاء الابطال الفلسطينيين ؟ و نحن نؤكد أن الشعب الفلسطيني اسرة واحدة 🇵🇸🇵🇸❤❤
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة